الشيخ عباس القمي
200
يازده رساله ( فارسى )
ولادت با سعادتش چنان كه شيخ مفيد در مقنعه و شيخ طوسى در تهذيب و شيخ شهيد در دروس و غير « 1 » هؤلاء فرمودهاند : آخر شهر ربيع الاوّل سنهء سيم هجرى در مدينهء معظّمه واقع شده ، و لكن مشهور چنان كه شيخان در مسار الشيعة و مصباح فرمودهاند ، سيم شعبان است ، و اين موافق است با توقيعى كه از ناحيه مقدس بيرون آمده « 2 » . و شهادت آن بزرگوار در كربلا روز جمعه يا شنبه ، دهم محرم سنهء شصت و يك ، به سن پنجاه و هشت واقع شد . روي أ نّه لمّا أصاب الحسين عليه السلام وأهل بيته ما أصابهم ، وحملت حرمه ونساؤه « 3 » على الأقتاب يُراد بهم الكوفة ، جعل عليّ بن الحسين عليهما السلام ينظر إلى أهل بيته صرعى ، وأ نّهم لم يُوارَوا ، عَظُم ذلك في صدره ، واشتدّ لذلك قلقه ، فكادت نفسه تخرج ، فتبيّنت ذلك منه عمّته زينب بنت عليّ الكبرى عليهما السلام ، فقالت له : لا يجزعنّك ما ترى ، فواللَّه « 4 » إنّ ذلك لعهد من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله إلى جدّك وأبيك وعمّك عليهم السلام ، ولقد أخذ اللَّه ميثاق أُناس من هذه الأُمّة ، لا تعرفهم فراعنة هذه الأرض ، وهم معروفون في أهل السماوات ، أ نّهم يجمعون هذه الأعضاء المتفرّقة فيوارونها ، وهذه الجسوم المضرّجة وينصبون بالطفّ علماً لقبر أبيك سيّد الشهداء عليه السلام لا يدرس أثره ، ولا يعفو رسمه على كرور الليالي والأيّام ، ولَيجتهدنّ أئمّة الكفر وأشياع الضلالة في مَحوِه وتطميسه ، فلا يزداد أثره إلّاظهوراً وأمره إلّاعلوّاً « 5 » .
--> ( 1 ) ( . در نسخه : « غيره » . ) ( 2 ) ( . شيخ مفيد در ) ارشاد ( ، پنجم شعبان فرموده است ، و مؤلف هم ذيل تاريخ حضرت سجاد عليه السلام به اين قول اشاره مىكند . ) ( 3 ) ( . في النسخة : « ونسائه » . ) ( 4 ) ( . في النسخة : « قواللَّه » . ) ( 5 ) ( . ) كامل الزيارات ( ، ص 261 - 262 . )